عباس الإسماعيلي اليزدي
371
ينابيع الحكمة
اللّه تبارك وتعالى مضمحلّ وخيم عاقبته . « 1 » [ 1352 ] 19 - في مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ أنّه نهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير اللّه عزّ وجلّ . « 2 » [ 1353 ] 20 - عليّ بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام أنّه كان يقول لبنيه : جالسوا أهل الدين والمعرفة ، فإن لم تقدروا عليهم فالوحدة آنس وأسلم ، فإن أبيتم إلّا مجالسة الناس فجالسوا أهل المروّات ، فإنّهم لا يرفثون في مجالسهم . « 3 » [ 1354 ] 21 - عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في خبر طويل ) : وأسعد الناس من خالط كرام الناس ، وأعقل الناس أشدّهم مداراة للناس ، وأولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة . « 4 » [ 1355 ] 22 - زيد النرسي في أصله قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إيّاكم وعشّار الملوك وأبناء الدنيا ! فإنّ ذلك يصغّر نعمة اللّه في أعينكم ويعقّبكم كفرا ، وإيّاكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ! ففي ذلك ذهاب دينكم ، ويعقّبكم نفاقا ، وذلك داء دويّ لا شفاء له ، ويورث قساوة القلب ، ويسلبكم الخشوع . وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس ، فعندهم تجدون معادن الجواهر وإيّاكم أن تمدّوا أطرافكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا ، فمن مدّ طرفه إلى ذلك طال حزنه ، ولم يشف غيظه ، واستصغر نعمة اللّه عنده ، فيقلّ شكره للّه ، وانظر إلى من هو دونك فتكون لأنعم اللّه شاكرا ، ولمزيده مستوجبا ، ولجوده
--> ( 1 ) - البحار ج 74 ص 191 ح 5 ( 2 ) - البحار ج 74 ص 194 ح 19 ( 3 ) - البحار ج 74 ص 196 ح 27 ( 4 ) - أمالي الصدوق ص 21 م 6 ح 4